مراجعة وتحسين المحتوى

مراجعة وتحسين المحتوى

  • أُصلِح ما لا يبيعه المحتوى، لا ما لا يعجبك شكله.
  • لا أكتب من الصفر.
  • أفكّك الموجود، أرى لماذا لا يعمل، ثم أعيد بناؤه ليؤدي وظيفته الحقيقية: التأثير والتحويل.

المشكلة غالبًا ليست في الفكرة، بل في الطريقة التي قُدّمت بها.

 

ماذا تعني “مراجعة المحتوى”؟

لا تعني تصحيح لغوي، ولا تعني تنميق جمل، بل تعني:

  • فهم لماذا القارئ لا يكمل
  • لماذا لا يشعر أن النص “مكتوب له”
  • لماذا لا يتحرك بعد القراءة

إن لم يُحرّك المحتوى شيئًا، فهو لا يعمل.

 

ماذا أقدّم في هذه الخدمة؟

أحلل المحتوى سطرًا سطرًا، ثم أتدخل في:

  • تشخيص نقاط الضعف الحقيقية
  • إعادة توجيه الرسالة للجمهور الصحيح
  • تقوية البدايات والنهايات
  • حذف الزوائد التي تقتل التأثير
  • إعادة الصياغة بلغة أوضح وأقوى

 

كيف أعمل؟

أبحث عن إجابات هذه الأسئلة:

  • أين يدخل القارئ؟
  • أين يفقد الاهتمام؟
  • أين كان يجب أن يشعر بشيء ولم يحدث؟
  • أين كان يجب أن يتحرك ولم يتحرك؟

ثم:

  • أعدّل الترتيب
  • أغيّر الزوايا
  • أعيد الصياغة
  • وأربط النص بالفعل المطلوب بذكاء

 

ما أنواع المحتوى التي أراجعها؟

  • صفحات مواقع إلكترونية
  • صفحات هبوط
  • نصوص إعلانات
  • محتوى تعريفي
  • منشورات السوشيال ميديا

 

هذه الخدمة مناسبة لك إذا:

  • شعرت أن المحتوى جيد لكنه بدون نتيجة
  • استثمرت وقتًا أو مالًا في نصوص لم تؤدِ دورها
  • أردت تحسين الأداء دون البدء من الصفر
  • احتجت عين خارجية ناقدة.

 

ما الذي لا أفعله؟

  • لا أُجمّل محتوى ضعيف بالفُواصل
  • لا أضيف كلمات فقط لزيادة الطول
  • لا أغيّر الأسلوب إن كان يخدم الهدف

أغيّر ما يجب تغييره فقط.

 

النتيجة التي أعمل لأجلها

محتوى:

  • أوضح
  • أقرب للجمهور
  • أقوى في التأثير
  • وأكثر قدرة على التحويل

 

لو لديك محتوى تشعر أنه كان يجب أن ينجح، ولم يفعل، أرسله، ودعنا نكتشف السبب الحقيقي.